Friday, February 09, 2007

حولوهم لمحاكمات عسكرية!!

حولوهم لمحاكمات عسكرية!!
سيد يوسف


http://sayed-yusuf00.maktoobblog.com/?post=201914

ما دلالة أن تطل علينا الأخبار بأن أجهزة الأمن المصرية قد أعادت اعتقال 42 طالبًا من طلاب الإخوان المسلمين كانت قد أفرجت عنهم محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء الماضي، والمعروفة بقضية الأزهر تحت رقم 963 حصر أمن دولة لعام 2006م، ووجهت لهم النيابة العديد من التهم والتي على أثرها جددت الحبس.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه محكمة جنايات القاهرة يوم الاثنين الماضي 29/1/2007م قرارًا بإخلاء سبيل المهندس خيرت الشاطر- النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين- وخمسة عشر قياديًّا آخرين، كانت قد وجَّهت لهم نيابةُ أمن الدولة تهمًا عديدة، وأعلن النائبُ العام الأسبوع الماضي التحفظ على ممتلكاتهم السائلة والمنقولة والعقارية، ومنْع تصرف زوجاتهم وأبنائهم البالغين والقصر.

إلا أنَّ أمنَ الدولة كان له رأيٌ آخر حيث أعاد اعتقالهم مرةً ثانية، وضرب بأحكام القضاء عرض الحائط.

نقول ما دلالة ذلك؟!!

ليس له سوى دلالة الخرف الذى عليه نظام الحكم الذى يريد أن يرسى شريعة الغاب : شريعة من يقدر أن يحصل على حقه بالبلطجة فليفعل، شريعة لا أريكم إلا ما أرى، شريعة عصابة لا هم لها سوى استنزاف موارد البلاد.

حولوهم لمحاكمات عسكرية، ودعوا أصحاب السرطانات، ودعوا مهربى أموالنا للخارج، ودعوا أصحاب العبارة الغارقة، ودعوا أصحاب أكياس الدم الملوثة، ودعوا خونة البلاد الذين يتركون مناصبهم الحساسة ليعملوا من أجل خدمة بنى صهيون وأنتم تعرفونهم بالاسم .

حولوا طلابنا حديثى السن ذلك الشباب الغض إلى محاكمات عسكرية فأنتم لا ترعوون، وكيف يخشى الناس من لا يخشى الله ؟! بل كيف يرعوى من صار الكيان الصهيونى صديقه، وصار أبناء وطنه هم أعداؤه؟!

حولوهم لمحاكمات عسكرية فلا عتب على البلهاء الذين صار منهم من حين سكتنا على ظلم بلطجيتهم وإرهابهم فى حق الآمنين أن صاروا يضربون بعرض الحائط قرارات الإفراج عن المعتقلين ولا غرو فلقد قالها أحد الساديين فيهم : إحنا السلطة الوحيدة في البلد اللي تقدر تعمل اللي هي عاوزاه.. إحنا امن الدولة!!

سنظل نردد لا أقل من وضع قوائم سوداء لفضح هؤلاء الساديين، ولا أقل من مراسلة منظمات حقوق الإنسان لفضح تلك الأنظمة القمعية، ولا أقل من متابعة أخبار المعتقلين- كل المعتقلين- أولا بأول حتى تظل قضيتهم ماثلة دوما فى أذهاننا، مع جعل قضيتهم (ساخنة) لا سيما فى الصحف والنت والفضائيات إن أمكن، والدعاء لهم أن يفك الله أسرهم هم وكل المعتقلين، وتوصيل قضيتهم لمنظمات حقوق الإنسان فى كل بلاد العالم، واستمرار الفعاليات والتظاهرات من أجل الإفراج عنهم، وتطمين أهلهم وذويهم عبر بعض المعارف بل وتوضيح أن الشرفاء وكل المخلصين من أبناء هذا الوطن معهم فى خندق واحد، ولا أقل من مساندة الغيورين بأقلامهم لفضح هذى الممارسات كل حين حتى لا تغيب قضايا المعتقلين فى زحمة الحياة وضغوطاتها....اللهم فأذن بزوال حكم الظالمين .....الوالد وولده، ومزق شمل من يؤيدهم بائعا دينه بدنياه.

سيد يوسف

0 Comments:

Post a Comment

<< Home